نماذج إنتاج

1 2 3 4
   

           2/ نصّ من إنتاج التّلميذة مريم دالي:

  " صديقي العزيز أكتب هذه الرّسالة لأصف لك قريتي وهي في أبهى حللها، تتراءى لك الخضرة حيثما وجّهت بصرك. ففي قريتي يستقبلك واد فضيّ يشجي بخريره المتواصل سمع أهل قريتي، ويقطع بامتداده غابات الصّنوبر الّتي تضفي على قريتي هالة من البهاء والسّحر. فعلى سطحه اللّجيني تنعكس أحلى  صورة لأروع  قرية هي قريتي. ولا يقتصر دور النّهر على تجميل القرية بل يلعب دورا هامّا في قضاء حاجات الفلاّحين من ماء لسقي الأراضي الشّاسعة. فالأرض هنا هي الحياة فهي مورد رزقنا. الكلّ يقدّسها ويعتبرها هبة من اللّه فهي جنّتنا فوق الأرض. كلّ هذه المناظر الخلاّبة تستقبلك بصدر رحب متى فكّرت في زيارتنا. ويمتدّ شرقا جبل شامخ في عظمة الملك, تزيّنه أشجار باسقة في ترصيف إلاهيّ بديع.

      الكلّ في قريتي يعرفون بعضهم، الصّغير يقدّر الكبير ويحترمه، والكبير يرفق بالصّغير ويساعده. التّعاون والمحبّة والاحترام هي مبادئنا في الحياة. أمّا المنازل في قريتي فهي بسيطة ولكنّ البساطة في أبهى صور جمالها. فقبابها بيضاء لامعة كقلوب أهل قريتي. أبوابها زرقاء وطيئة تجبرك على الانحناء تحيّة للأصالة والمحافظين عليها. وقد فتحت هذه الأبواب على مصراعيها لاستقبال الجميع دون قيد أو شرط، وهي بانفتاحها تعلم الجميع أنّ هذا المنزل هو منزل جميع أهل القرية، فلا حدود ولا حواجز، شعارهم في ذلك " الكلّ للكلّ " و " الكرم ميزة الجميع" حتّى في أصعب الأحوال. يشعرك كلّ ذلك بالأمان والثّقة المتبادلة بين سكّان قريتي ، فالخوف قد تلاشى وتكسّرت كلّ قيوده. تدخل البيت،  تستوي السّقوف من هنا وتعلو من هناك في حركة من اللّيونة. أمّا الغرف فهي متناظرة، ويتوسّط الحوش الشّجرة المباركة الزّيتونة المقدّسة.

    هذه هي قريتي بكلّ ما تتميّز به من جمال وبساطة. آمل أن تكون قد أعجبتك، ولكن ثق أنّي لو جمعت كلّ معاجم الوصف فإنّها لن تفي قريتي حقّها لذا أدعوك لزيارتي فالمعاينة ستكون أفضل دليل على صحّة ما قلت. والسّلام .

 

تدرّب

أنتج

نماذج إنتاج

توسّع

     الإنشاء في الثّامنة أساسي